شروحات ودروس

سئمت من فيسبوك؟ هنا 6 بدائل مثيرة للاهتمام


نعلم جميعًا، وما يكفينا من العلم عن فيسبوك ومشاكلها المتعلقة بخصوصية وأمان المستخدمين، حيث كل فترة تظهر لنا قضية تَخُصّ الشبكة الاجتماعية الأكبر في العالم، وللأسف الشديد هذه القضايا تتعلق بأهم جوهر لدى أي مستخدم، وهو الخصوصية والأمان، وبعيدّا عن مشاكل الخصوصية، هناك مشكلة استنزاف الوقت ومشكلة المناقشات السياسية المتوترة، ومع ذلك لا أحد يُنكر بأن الخدمة الاجتماعية هذه تُعدّ أداة قيمة لغالبية المستخدمين.

بالمقابل، دائمًا ما هناك البديل، على سبيل الحصر لا الشمل هناك شبكة تويتر، ولكن الكثير من الأشخاص لا يُحبّون التعامل مع هذه الخدمة، بعيدًا عن كل ذلك، هناك بعض الخيارات الأخرى، التي بدورها توفّر الخصوصية للمستخدمين، فضلًا عن توفيرها لتحكم وسيطرة أفضل، كما وقد تساعدك فقط على ملء الفراغ في حالة أنك تركت تصفّح فيسبوك.

سئمت من فيسبوك؟ هنا 6 بدائل مثيرة للاهتمام
سئمت من فيسبوك؟ هنا 6 بدائل مثيرة للاهتمام

وهذا هو حقًا موضوع مقالتنا لهذا اليوم، حيث كما هو ظاهر في العنوان، سنتحدث عن 6 بدائل تُعد الأفضل لأي شخصي ينوي الابتعاد عن فيسبوك، حتى لو لم يكن يُريد ذلك، تظل هذه البدائل رائعة ومفيدة حقًا.

أفضل 6 بدائل لخدمة فيسبوك:

البديل الأوّل: Sociall.io

Sociall.io
Sociall.io

Sociall هي عبارة عن شبكة اجتماعية قائمة على أساس البلوك شين “Blockchain”، على أن تُقدّر خصوصيتك من خلال خلط البيانات وعدم بيعها لأي جهة خارجية، سواء مشكوك في أمرها أم جهة معروفة، والأهم من ذلك أن جميع البيانات في Sociall لامركزية، لذلك من غير المُرجح أن يتم تتبع المعلومات التي تُدخلها عن طريق متتبعات الويب الكثيرة، وبخلاف ذلك، تعمل شبكة Sociall تمامًا مثل فيسبوك، حيث هناك الدعم للمراسلة النصية والدعم لإرسال تسجيلات صوتية، ووظائف المنشورات وخيارات لتنظيم الأحداث والمجموعات الاجتماعية وأكثر من ذلك.

البديل الثاني: Ello 

Ello 
Ello

إذا كنت تعمل في أي مجال من مجالات التصميم الإبداعي مثل الرسم التوضيحي أو التصميم الجرافيكي أو المونتاح ,,إلخ، أو كنت ترغب في عرض ومشاركة المحتوى في مساحة مصممة حول الصور والفن الهادف، فهنا يجب عليك تجربة شبكة Ello، وقبل الخوض فيما تُقدّمه هذه الخدمة، كان يُطلق عليها سابقًا اسم “قاتلة فيسبوك” “Facebook killer”، وكانت تترنح في طموحاتها إلى شيء أكثر تركيزًا وقابلية للتطبيق.

وفي هذه الأيام، نمت Ello من شبكة اجتماعية متناثرة إلى حد ما إلى مركز إبداعي مزدحم على الإنترنت، حيث أصبحت مكانًا مليء بالمصممين والفنانين والذين يشاركون أعمالهم بدون أي صور شخصية وبعيدًا عن التشويش السياسي وحتى عن الصور العائلية، بالتالي تجمع هذه الشبكة بين الفن وبين حماية الخصوصية.

البديل الثالث: Minds 

Minds 
Minds

اجتذبت هذه المنصة والتي تُعدّ مفتوحة المصدر والمُوجّهة نحو الخصوصية عددًا لا بأس به من المستخدمين، حيث تحتوي على معظم ميزات فيسبوك الرئيسية، على سبيل المثال هناك تبويب الملف الشخصي “البروفايل” والجداول الزمنية وخيار المشاركة وحتى المراسلة وما إلى ذلك من أدوات رئيسية في فيسبوك.

كما ولديها أيضًا تلميحات من “Reddit” و”Medium.com”، مع ميزات تنظيم المحتوى والتركيز على محتوى المدونات الأصلي، وليس هذا فحسب حيث مع الكود المفتوح المصدر والرسائل المشفرة وسياسة الرقابة الصفرية، يجعل من الشبكة مكانًا رائعًا لأي شخص لديه مهارات تقنية أعلى قليلاً من المتوسط​​.

البديل الرابع: MeWe

mewe
mewe

شبكة اجتماعية أخرى، حيث قادمة بواجهة بسيطة وسهلة الاستخدام، فهي تغطي جميع أدوات وأساسيات فيسبوك، بالإضافة أنها مكرسة للحفاظ على خصوصية المستخدم، وأجدر بالإشارة أن لدى الشبكة الدعم للإعلانات، ولكن ما يُميزها عن فيسبوك بأن هذه الإعلانات ليست مستهدفة، فيما يخص الوظائف الإضافية، فهناك الرسائل الصوتية والرسائل النصية المُشفرة تشفيرًا تامًا، مع دعم المزامنة أو توصيل حساباتك في تويتر أو فيسبوك مع الخدمة.

البديل الخامس: Vero

Vero
Vero

في مارس من العام الماضي، قفزت شبكة Vero من 150،000 مستخدم إلى أكثر من 3،000،000، ويأتي هذا الرقم أعقاب اختراق بيانات Cambridge Analytica في فيسبوك، على أي حال تم تصميم هذه الخدمة بشكل جيد، وتتضمن أدوات لإدارة الصور، ومع ذلك فإن سياسة الخصوصية الخاصة بها ليست قوية مثل البعض الآخر، لكنها تمنح المستخدمين الكثير من التحكم.

البديل السادس والأخير: Diaspora

Diaspora
Diaspora

تعد هذه أحد أقدم بدائل فيسبوك على الإنترنت، كما أنها واحدة من أكثر البدائل تميزًا من حيث الاستخدام والإعداد، حيث أنه بدلاً من أن تكون الخدمة مملوكة لشركة واحدة، يمكن تشغيل برنامج “Diaspora” المفتوح المصدر من قبل أي شخص يريد إعداد خادم، وهنا يمكن للمستخدمين اختيار أي “Pod” يريدون تخزين معلومات الحساب الخاصة بهم وإعداد حساب هناك، وبمجرد أن تكون بياناتهم على هذا الخادم، يمكنهم التفاعل مع أي مستخدم آخر على الشبكة، وبغض النظر عن موقع المضيف.

وأخيرًا، تتمتع “Diaspora” بواجهة سهلة الاستخدام ودعم النشر عبر الشبكات الاجتماعية الأخرى، بما في ذلك فيسبوك وتويتر، ولكن هناك جانب سلبي لمستخدمي Diaspora على الهواتف المحمولة، وذلك لكون أن الشبكة تعتمد على اللامركزية، بالتالي هناك بطأ في تطوير التطبيق.

في الختام:

من الناحية الواقعية، تتمتع منصة فيسبوك بميزة الحجم، وسيكون من السهل الحصول على عدد كافٍ من الأشخاص للتبديل إلى شبكة جديدة، كما وقد يكون لدى الشبكات التي تركز على المجتمعات المتخصصة حظًا أفضل، ولكن بالنسبة للمستخدمين العاديين، فإن الخيار الأفضل هو اختيار شبكة ترضيك سواء بالانضمام الى المجتمعات أو استكشاف المحتوى والمشاركة العادية، وسواء كان الأمر يُعجبك أم لا، فإن كلٍ من فيسبوك وكذلك تويتر يسيطران على الشبكات الاجتماعية، وأي منافس لهما عليه التكامل معهما.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق